الإجهاد يسبّب تقلصًا في حجم الدماغ... إليكم ما يمكن فعله
  • Al-Maqala

الإجهاد يسبّب تقلصًا في حجم الدماغ... إليكم ما يمكن فعله

تم التحديث: 5 أبريل 2019

هل تحتاجون إلى بعض الدوافع للتوقّف عن الإجهاد؟ قد يسبّب الإجهاد المفرط في تقلّص دماغكم! فبحسب دراسات أُجريت حديثًا، فإن الإجهاد المزمن يقلّل في الواقع من حجم المادة الرمادية في مناطق الدماغ البشري التي تكون مسؤولة عن ضبط النفس والأفكار وحتى خلق ذكريات جديدة. وقد قارنت الدراسة مستويات الكورتيزول لدى مختلف الأشخاص وتمّ اختبار الذاكرة والانتباه وحجم الدماغ، فوجدت أنّ الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من الكورتيزول - والمعروف أيضًا باسم هرمون الإجهاد - لديهم حجم دماغ أصغر بالمقارنة مع الأشخاص الذين لديهم مستويات أقلّ من الكورتيزول. وكانت النتائج أكثر وضوحًا لدى النساء. وبعبارة أخرى، فإن الإجهاد يسبّب فعليًا انكماش الدماغ.



وبالإضافة إلى ذلك، وبحسب دراسة أخرى أجرتها جامعة كاليفورنيا، إذا اختبرتم فترةً من الإجهاد المزمن، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث تغييرات كثيرة في الدماغ يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في المزاج بما في ذلك القلق.


ما هو الكورتيزول؟

إن الكورتيزول هو هرمون الإجهاد الرئيسي لدينا، وهو معروف بتحفيز غريزة "المحاربة أو الهروب" في الجسم، كلما كان ذلك مطلوبًا، وتفرزه الغدد الكظرية.


ماذا عليكم أن تفعلوا؟

الجواب؟ عليكم محاولة الحدّ من الإجهاد، في حين أنّ الحاجة تدعو إلى إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج. ليس من المستحيل أبدًا محاولة الحدّ من كمية الإجهاد التي نواجهها في حياتنا اليومية. في الواقع، للإجهاد بعض المزايا ويمكنه في الواقع أن يساعدكم على العمل بشكل أفضل عن طريق زيادة فعاليتكم.


وفي حين يمكن أن تكون الحياة مرهقة للغاية، عليكم أن تحرصوا على أن لا يثقل الإجهاد كاهلكم.

وبالطبع، ليس من السهل تطبيق ذلك على أرض الواقع، ولكن لا بدّ من البدء بخطوات صغيرة مثل القيام بالأمور التي تحبّونها. حاولوا أن تخصّصوا كلّ يوم بعض الوقت للتأمل والاسترخاء وأن تسعوا لتحسين نمط حياتكم، مثل نيل أقساط كافية من النوم وتجنّب الأطعمة المصنّعة بقدر المستطاع.

جميع الحقوق محفوظة - © al-Maqala 2023

  • b-facebook
  • Twitter Round
  • Instagram Black Round
  • LinkedIn - Black Circle