معاجين الأسنان التي تحتوي على الفحم لا تبيّض الأسنان بل يمكن أن تسبّب تسوّسها
  • Al-Maqala

معاجين الأسنان التي تحتوي على الفحم لا تبيّض الأسنان بل يمكن أن تسبّب تسوّسها

تم التحديث: 4 نوفمبر 2019



على الرغم من أنّ عدد كبير من المشاهير حول العالم يحبّون استخدام معاجين الأسنان التي تحتوي على الفحم، إلّا أنّه ليس هناك أي دليل على فعّاليتها وهي قد تزيد خطر تسوّس الأسنان. وغالبًا ما لا تحتوي منتجات التبييض الشائعة والتي تُباع في الصيدليات على الفلورايد الضروري لتدمير البلاك. وبحسب خبراء في أهمّ جامعات في المملكة المتحدة، لا تُستخدم معاجين التبييض المصنوعة من الفحم سوى لخدمة أهداف تسويقية بحتة.


والجدير ذكره أنّه يمكن للفحم في الواقع امتصاص الفلوريد اللازم لمنع تسوس الأسنان، في حين أنّه لا يبيض الأسنان إنّما يزيل البقع فقط!


إذًا وببساطة، إنّ معجون الأسنان المصنوع من الفحم هو عبارة عن "مبيض أسنان طبيعي" يساعد على "تفتيح لون الأسنان" عن طريق إزالة أي بقع قد تكون ناتجة عن استهلاك منتجات داكنة اللون مثل القهوة والنبيذ الأحمر.


إلّا أنّ الدراسات الحديثة تؤكّد أنّ الخصائص الكاشطة للفحم التي تمحو البقع يمكنها أيضًا أن تؤذي الأسنان وتزيل طبقة منها.


ومن الملفت أنّ أبقراط، وهو طبيب يوناني توفي عام 370 قبل الميلاد، هو الذي استخدم الفحم لأول مرة لتنظيف الأسنان، ولكن الدراسات الحديثة تحثّ المستهلكين على التأكد من المكونات التي يتألف منها معجون الأسنان بالفحم، ففي الولايات المتحدة، كشفت دراسة أُجريت منذ عامين أن ثمانية في المئة فقط من معاجين الأسنان المصنوعة من الفحم تحتوي على الفلورايد.

جميع الحقوق محفوظة - © al-Maqala 2023

  • b-facebook
  • Twitter Round
  • Instagram Black Round
  • LinkedIn - Black Circle