هذا ما يحدث لجسمك عندما تكره وظيفتك!
  • Al-Maqala

هذا ما يحدث لجسمك عندما تكره وظيفتك!

هل غالبًا ما يعاملك مديرك بشكل سيء؟ وهل لا تسمع سوى التزمّر والشكاوى من زميلك في المكتب؟ عاجلاً أم آجلاً، سيتفاعل جسمك مع كلّ هذه الظروف السلبية، وسرعان ما يتحوّل مكان العمل إلى بيئة سامة تتوق إلى الهروب منها. وفي معظم الحالات، يبدأ جسمنا بإصدار إشارات تحذير لا يمكن التغاضي عنها بسبب نسب التوتر المرتفعة.


والجدير ذكره في هذا الصدد هو أنّ سوء الإدارة في الشركات الأميركية قد أدّى إلى زيادة بنسبة 8% في تكلفة الرعاية الصحية وإلى نحو 120.000 حالة وفاة سنويًا، في علامة واضحة على وجود علاقة بين التوتر في أماكن العمل والأمراض الجسدية والعقلية. في ما يلي، بعض علامات الإنذار التي يُصدرها الجسم والتي لا بدّ من مراقبتها.


الأرق

في كثير من الأحيان، نستيقظ خلال الليل ونحن نفكّر في الأمور التي علينا أن نقوم بها من أجل العمل، وفي حال أصبحت هذه الحالة متكررة، فقد يكون ذلك دليل على عدم التوازن بين الصحة العقلية والعمل الذي نقوم به.


الصداع المتكرر

يشكّل الضغط المتكرر على الرقبة والكتفين والرأس علامة على مقاومة الجسم لأي إصابة محتملة؛ وفي هذه الحالة، يحاول الجسم حماية نفسه من سياق مرهق ومثير للتوتر للغاية.


آلام في العضلات

يأتي تقلص العضلات من الدماغ الذي، ولحماية نفسه من المواقف الصعبة وغير السارة في العمل، يزيد نسبة الأدرينالين وهرمونات التوتر الأخرى في جسمنا التي تسبّب الألم في مختلف أعضاء الجسم.


تدهور الصحة العقلية، لا سيّما إذا كنت تشعر بالظلم في مكان العمل

ويمكن أن تكون الاضطرابات الناتجة عن هذه الحالات هي الإفراط في تناول الطعام وبعض أنواع الاكتئاب.


ضعف جهاز المناعة الذي يسبّبه التوتر

ويجعلنا أكثر عرضة للإصابة بأمراض مختلفة، فضلاً عن الشعور بالتعب المزمن. فالتعب هو أحد الأعراض الجسدية الأكثر شيوعًا عندما نشعر بالتوتر والانزعاج في مكان العمل. وننتقل الآن إلى الاضطرابات في المعدة مثل الألم والنفخة وعسر الهضم والإمساك مما يؤثّر على مزاجنا أيضًا.


تغيّر الشهية

في حالات التوتر الشديد، تفرز الغدد الكظرية الكورتيزول، وهو هرمون يزيد من شعورنا بالجوع. لذلك، فإن البحث عن مصدر للراحة في الأطعمة (بخاصة الأطعمة الحلوة) يقلّل من المشاعر السلبية المرتبطة بالتوتر.


ما الذي يمكننا فعله لتجنّب المواقف العصيبة المتعلقة بعملنا؟

يجب محاولة أخذ قسط من الراحة ومحاولة التوقف عن التدخين والابتعاد عن الأفكار السلبية وعدم إرهاق أنفسنا بما يفكّره الآخرون عنّا، كما يجب أن نعي كيفية التعامل مع التوتر بكثير من الإيجابية.

جميع الحقوق محفوظة - © al-Maqala 2023

  • b-facebook
  • Twitter Round
  • Instagram Black Round
  • LinkedIn - Black Circle